هيوماين وداتافولت توقعان مع Nebius لسعة 50 ميغاواط في أوكساجون

· Cortex Solutions

حرم حديث لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قيد الإنشاء على ساحل البحر الأحمر

هيوماين وداتافولت توقعان اتفاقية مبدئية تجعل Nebius العميل الرئيسي بسعة تصل إلى 50 ميغاواط في حرم أوكساجون للذكاء الاصطناعي بنيوم، مع تشغيل تدريجي من الربع الرابع 2027.

أعلنت شركة «هيوماين» HUMAIN، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة «داتافولت» DataVolt عن توقيع اتفاقية إطارية مبدئية مع شركة الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي «نيبيوس» Nebius، لتخصيص سعة في حرم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المخطط له في «أوكساجون»، المدينة الصناعية التابعة لنيوم على ساحل البحر الأحمر. وبحسب موقع SaudiGulf Projects في خبره المنشور يوم 21 أكتوبر 2026، جرى توقيع الاتفاقية على هامش مؤتمر GTC Berlin الذي تنظمه NVIDIA، فيما نقلت «مباشر» الخبر يوم 22 أكتوبر 2026 مشيرة إلى أن البيان الرسمي صدر قبل ذلك بيوم.

ماذا تتضمن الاتفاقية؟

بحسب المصادر التي اطلعنا عليها، تتلخص أبرز النقاط في الآتي:

  • ستكون Nebius «العميل الرئيسي» (Anchor Customer) للحرم المخطط له، بسعة تصل إلى 50 ميغاواط.
  • تمثل هذه السعة نصف أول 100 ميغاواط قيد الإنشاء حاليًا، وهي جزء من مرحلة أولى مخطط أن يصل مجموعها إلى 360 ميغاواط.
  • يُتوقع أن تبدأ السعة في التشغيل على مراحل اعتبارًا من الربع الرابع من عام 2027.
  • يُتوقع أن تنشر Nebius بنية حوسبة تعمل بتقنيات NVIDIA لدعم خدماتها السحابية للذكاء الاصطناعي.

ووصف موقع Telecompaper في خبره يوم 22 أكتوبر الاتفاقية بأنها «مبدئية»، بينما أوضح موقع SaudiGulf Projects أن تخصيص السعة ما زال خاضعًا لشروط الاتفاقية الإطارية وللخطوات اللاحقة اللازمة لإتمامها. أي أنها ليست عقدًا نهائيًا بعد، ولم تُعلن قيمتها المالية ولا تفاصيلها التجارية.

ماذا قال المسؤولون؟

نقلت المصادر تصريحات لعدد من قيادات الأطراف المعنية. فقد عدّ طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة HUMAIN، تطوير العلاقة التجارية مع Nebius بوصفها أول عميل للشركة محطة مهمة، وخطوة في تأمين طلب دولي على بنية HUMAIN التحتية للذكاء الاصطناعي. وقال راجيت ناندا، الرئيس التنفيذي لـ DataVolt، إن هذا التقدم يعكس تركيز الشركة على التنفيذ وعلى تقديم تكاليف بنية تحتية تنافسية. أما المهندس أيمن المديفر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لنيوم، فرأى أن الاتفاقية تعكس تنامي الطلب العالمي على البنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي.

لماذا يُعد الخبر مهمًا؟

تكمن أهمية الخبر في أنه ينقل مشاريع مراكز البيانات السعودية من مرحلة الإعلان عن الطموحات إلى مرحلة استقطاب عملاء فعليين. فوجود شركة سحابية دولية مدرجة في بورصة ناسداك كعميل رئيسي يعني أن جزءًا من السعة التي تُبنى في المملكة قد يُستخدم لتقديم خدمات حوسبة للذكاء الاصطناعي لعملاء من داخل المملكة وخارجها.

كما يأتي الخبر في ظل سباق عالمي على الطاقة والرقائق اللازمة لتدريب النماذج الكبيرة وتشغيلها. ويعتمد هذا النوع من المراكز على توفر الطاقة والمساحات والربط الدولي، وهي عناصر تحاول مشاريع مثل أوكساجون تقديمها.

ومع ذلك، يجب قراءة الخبر بواقعية: الاتفاقية مبدئية، والتشغيل لن يبدأ قبل الربع الرابع من 2027، والتفاصيل المالية غير معلنة. لذا فالأثر المباشر على السوق سيظهر تدريجيًا لا فورًا.

ماذا يعني ذلك للشركات السعودية؟

بالنسبة لأصحاب الأعمال في المملكة، يحمل الخبر عدة رسائل عملية:

  • البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تقترب جغرافيًا: توسع مراكز البيانات داخل المملكة قد يفتح خيارات أكثر لاستضافة البيانات وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محليًا، وهو أمر مهم للقطاعات التي تهتم بمكان حفظ البيانات.
  • الاستعداد يبدأ من الآن: الشركات التي تنظم بياناتها وأنظمتها الداخلية اليوم ستكون أقدر على الاستفادة من خدمات الذكاء الاصطناعي عندما تصبح أقرب وأسهل وصولًا.
  • القيمة في التطبيق لا في الأجهزة: معظم المنشآت لن تحتاج إلى استئجار ميغاواطات، بل إلى حلول عملية تستفيد من هذه البنية، مثل أتمتة خدمة العملاء، وتحليل المبيعات، والمساعدات الذكية داخل الأنظمة اليومية.
  • فرص للشركات التقنية والموردين المحليين: مشاريع بهذا الحجم تحتاج عادة إلى خدمات وبرمجيات ومهارات متخصصة، وهو ما قد يخلق طلبًا جديدًا على الكفاءات السعودية في مجالات البيانات والسحابة والذكاء الاصطناعي.
  • راقب ولا تتعجل: بما أن الاتفاقية مبدئية والتشغيل في 2027، فالأفضل بناء خطة تدريجية للتحول الرقمي بدل انتظار موعد بعينه.

في كورتكس سوليوشنز نساعد الشركات السعودية على تحويل هذه التطورات إلى خطوات عملية، عبر حلول أتمتة الأعمال بالذكاء الاصطناعي وبناء الأنظمة المخصصة. تعرّف على خدماتنا: https://cortex.sa/services/ai-automation

المصادر: SaudiGulf Projects (21 أكتوبر 2026)، ومباشر (22 أكتوبر 2026)، وTelecompaper (22 أكتوبر 2026).

اقرأ أيضًا